أنا إناء للكرامة
- Jan 31
- 1 min read

بل من انت أيها الانسان الذي تجاوب الله؟ ألعلّ الجبلة تقول لجابلها: لماذا صنعتني هكذا؟" ام ليس للخزّاف سلطان على الطّين، ان يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهوان؟
أن نكون "آنية للكرامة" يعني أننا نتطهر من كل ما يعكر حياتنا الروحية ويبعدنا عن الله. نحن مدعوون للعيش في قداسة، طهارة، وتواضع، حتى نكون صالحين للاستخدام في خدمة الله وفي العمل الصالح. الله، مثل الفخاري، لا يقتصر على تشكيلنا فحسب، بل أيضًا على تطهيرنا وتجديدنا ليصبح كل واحد منا أداة مقدسة يمكنه استخدامها في عمله الخلاصي.
إذا نظرنا إلى حياتنا من هذا المنظور، نجد أنه لا مكان للخوف أو الشك. فالله هو الذي شكلنا، وهو الذي يضمن أن نكون صالحين لكرامته إذا سمحنا له بأن يعمل فينا ويعيد تشكيلنا. كما يشكل الفخاري طينًا جافًا إلى آنية جميلة، هكذا يمكن لله أن يخلق فينا قلبًا نقيًا وروحًا جديدة، مقدسة، وفعّالة في أعماله الصالحة.
لنُجدد العهد مع الله اليوم، وأن نتذكر أننا آنية للكرامة، وقد صُنعنا لتمجيده ولبناء ملكوته في هذا العالم. دعونا نعيش حياتنا بشكل يعكس هذه الدعوة المقدسة، ونحن مهيّأون للعمل الذي يليق بقداسة الله وكرامته.
أبانا السماوي، نشكرك لأنني إناء للكرامة مقدس لعملك الصالح في حياتي. شكّل فيَّ كما يحسن في عينيك، لأني أثق في عملك الكامل، باسم يسوع المسيح. آمين.

Comments